27/08/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
جامعة القضارف
كلية الطب والعلوم الصحية
يتقدم طلاب كلية الطب – جامعة القضارف بخالص الشكر وعظيم الامتنان لطلاب الدفعة 28، أصغر دفعات الكلية، تقديراً لما قدموه من جهدٍ مخلص وعملٍ ملموس من خلال مبادرتهم المتميزة (مننا ولينا) ،والتي جسدت روح الانتماء والمسؤولية تجاه كليتهم.
قامت المبادرة بالتعاون مع مركز التدريب المهني بولاية القضارف لتأهيل وتحسين بيئة الكلية، حيث شملت أعمالها صيانة وإصلاح المراوح والمكيفات والإضاءة، إلى جانب تأهيل عدد من مرافق الكلية، بما في ذلك القاعة الكبرى، والقاعات الصغرى، والقاعات التجارية، وقاعة الكالازار، والمعامل، والمشرحة، في صورةٍ تعكس وعي الطلاب بأن الكلية ليست مجرد مكانٍ للدراسة، وإنما بيتٌ يجمعنا جميعاً ومسؤوليةٌ تقع على عاتق الجميع
كما نتقدم بجزيل الشكر والتقدير للأخوة في مركز التدريب المهني وكل من الأستاذ الطيب محمد التهامي، والأستاذ عز الدين محمد يونس، والأستاذ مجاهد محمد بشرى، والأستاذ أيمن حسن، على ما قدموه من دعمٍ ومساندة للدفعة أسهما في إنجاح هذه المبادرة.
إن ما قدمته الدفعة 28 يبعث برسالة جميلة مفادها أن العطاء لا يرتبط بعمر الدفعة ولا بعدد سنوات الدراسة، وإنما بروح المسؤولية والانتماء. ونأمل أن تكون مبادرة (مننا ولينا) بدايةً لثقافة مستمرة من المحافظة على مرافق الكلية وتطويرها، شكل من أشكال المنافسة الجميلة والإيجابية بين دفعات الكلية، يتسابق فيها الجميع في إصلاح ما يمكن إصلاحه، وتطوير ما يمكن تطويره، وترك أثر طيب يبقى شاهداً على عطائهم وانتمائهم. فلكل دفعة فرصة أن تترك خلفها شيئاً أجمل ، أن يكون اسمها مرتبطاً ببصمة نافعة يستفيد منها من يأتي بعدها ويظل إسمها ركيزة في تاريخ الكلية .
إن أجمل ما يمكن أن تتركه الدفعة ليس مجرد ذكرياتٍ وصور، وإنما أثرٌ باقٍ في المكان، وشيءٌ نافعٌ يستمر بعد رحيلها. فلتكن المنافسة بين دفعاتنا منافسةً في العطاء، وليكن معيار الفوز هو مقدار ما نُصلح، وما نحسن، وما نتركه من خير لمن يأتي بعدنا.