Heal Live Aim

Heal Live Aim جفان خندان
Terapeut

10/09/2026

تمرين «من كتب دوري؟»

خذ ورقة، واكتب في أعلاها:

«الأدوار التي أؤديها في حياتي»

ثم اكتب كل الأدوار التي تعيشها، مثل:

الابن/الابنة — الأب/الأم — الشريك — الصديق — الموظف — المدير — المعيل — الشخص القوي — المنقذ — الشخص الذي يُرضي الجميع…

ثم اختر 3 أدوار تشعر أنها تستنزفك أكثر من غيرها.

لكل دور، أجب عن الأسئلة التالية:

1. من علّمني أن أكون هكذا؟
العائلة؟ المجتمع؟ تجربة قديمة؟ شخص أحببته؟ أم اخترت ذلك بنفسي؟

2. ماذا أخاف أن يحدث إذا توقفت عن أداء هذا الدور؟
أن يرفضني الآخرون؟
أن يغضبوا؟
أن يتركوني؟
أن يروني ضعيفًا؟
أن أشعر بالذنب؟

3. ماذا أكسب من هذا الدور؟
الحب؟ القبول؟ الأمان؟ التقدير؟ الشعور بالأهمية؟

4. وماذا أخسر بسببه؟
راحتي؟ وقتي؟ صحتي؟ حدودي؟ صدقي مع نفسي؟

ثم اكتب هذه الجملة وأكملها:

««لو لم أكن مضطرًا لإثبات أي شيء لأي شخص، لكان أدائي لهذا الدور مختلفًا في أن…»»

اكتب دون رقابة.

ثم اسأل نفسك السؤال الأعمق:

«هل أنا أؤدي هذا الدور لأنني اخترته، أم لأنني أخشى ما سيحدث إذا تركته؟»

وأخيرًا…

اختر دورًا واحدًا فقط، وغيّر طريقة أدائه هذا الأسبوع.

لا تتخلى عن مسؤوليتك،
ولا تؤذِ أحدًا،
ولا تهرب من واجبك.

فقط غيّر الطريقة التي تؤدي بها الدور.

إذا كنت دائمًا تقول «نعم» خوفًا من الرفض، جرّب أن تقول «لا» عندما يكون «لا» هو الصدق.

إذا كنت دائمًا المنقذ، اسمح لشخص آخر أن يتحمل مسؤولية مشكلته.

إذا كنت

06/09/2026
03/09/2026

📖 رحلة جديدة أشاركها معكم...

هناك أشياء في حياتنا تجعلنا نشعر أننا بخير، بينما نحن في الحقيقة لم نعالج المشكلة من جذورها.

وأحيانًا لا يكون أخطر ما يحدث لنا هو الألم نفسه، بل أن نعتاد على شيء يجعلنا نعتقد أن الألم انتهى... بينما هو ما زال موجودًا في مكان آخر.

لهذا قررت أن أهديكم كتابًا جديدًا بعنوان:

«عندما يستخف العالم بعقول الناس»
الوهم الذي يُباع على أنه شفاء

كتاب عن الوهم، والتلاعب، والخوف، والأمل، والتخدير النفسي، وكيف يمكن أن نُقنع أنفسنا بأن مشاكلنا انتهت لمجرد أننا شعرنا بالراحة.

لكن الأهم من ذلك...

هو كيف نستعيد قدرتنا على التفكير، والسؤال، والتمييز بين الحقيقة التي تساعدنا على الشفاء، والوهم الذي يمنحنا راحة مؤقتة.

📚 من اليوم، سأشارك معكم كل يوم جزءًا من هذا الكتاب، فصلًا بعد فصل.

اقرأوا بهدوء، وتأملوا، ولا تتعاملوا مع ما تقرأونه على أنه مجرد كلمات...

ربما تجد في أحد الفصول سؤالًا يخصك أنت.

وربما تكتشف أن الشيء الذي كنت تظنه شفاءً... لم يكن إلا تخديرًا.

نبدأ اليوم.

🌿 الازدهار الروحي

31/08/2026

تمرين: هل ما أشعر به يحدث الآن… أم أن دماغي يتذكر الماضي؟

هذا تمرين بسيط يساعدك على التمييز بين الحدث الحالي وبين الاستجابة التي قد تكون مرتبطة بتجربة سابقة.

عندما تشعر فجأة بالخوف أو القلق أو التوتر، توقف للحظة وخذ نفسًا بطيئًا.

ثم اسأل نفسك:

1. ماذا يحدث الآن فعلًا؟
اكتب الحقائق فقط، دون تفسير أو توقع.

2. ماذا أشعر في جسدي؟
توتر؟ سرعة نبض؟ ضيق في الصدر؟ رغبة في الهروب؟

3. ما الذي يذكّرني به هذا الشعور؟
هل مررت سابقًا بموقف يشبه ما يحدث الآن؟

4. هل الخطر موجود الآن، أم أن دماغي يتوقعه؟

ثم قل لنفسك بهدوء:

> «ما حدث كان في الماضي.
أنا الآن في الحاضر.
أستطيع أن ألاحظ خوفي دون أن أسمح له باتخاذ القرار عني.»

وأخيرًا، ابحث عن دليل واحد فقط على أن الحاضر مختلف عن الماضي.

قد يكون شخصًا أكثر أمانًا، أو مكانًا مختلفًا، أو أنك أصبحت أكثر وعيًا وقدرة على حماية نفسك.

كرر هذا التمرين كلما لاحظت أن رد فعلك أكبر من الموقف نفسه.

الهدف ليس أن تمنع دماغك من الخوف، بل أن تعلّمه تدريجيًا أن يفرّق بين الخطر الحقيقي وذكرى الخطر.

الازدهار الروحي

30/08/2026

تمرين «أنا صاحب القرار»

خذ ورقة واكتب موقفًا أو قرارًا اتخذته مؤخرًا وتشعر بالندم أو عدم الرضا عنه.

ثم أجب عن الأسئلة التالية بصدق:

1. ما القرار الذي اتخذته؟

2. ما الذي دفعني لاتخاذ هذا القرار؟

3. ما الخيارات الأخرى التي كانت أمامي؟

4. ما الجزء الذي كان تحت سيطرتي؟

5. ما الجزء الذي لم يكن تحت سيطرتي؟

6. ما النتيجة التي حصلت عليها بسبب قراري؟

7. ماذا أتحمل من مسؤولية تجاه هذه النتيجة؟

8. ماذا تعلمت من هذا القرار؟

9. لو عاد بي الزمن، ماذا سأفعل بشكل مختلف؟

10. ما الخطوة الصغيرة التي أستطيع القيام بها الآن لتصحيح الوضع؟

قاعدة مهمة

بدل أن تقول:

> «هو السبب في أنني اتخذت هذا القرار.»

قل:

> «هو أثّر في قراري، لكنني أنا من اخترت، ولذلك أستطيع أن أتعلم وأختار بشكل مختلف في المرة القادمة.»

المسؤولية لا تعني أن تلوم نفسك أو تعتبر نفسك مخطئًا دائمًا؛ بل تعني أن تدرك أن لديك قدرة على الاختيار والتغيير من الآن فصاعدًا.

29/08/2026

تمرين: هل أختار نفسي أم أبحث عن رضا الآخرين؟

خصص 10 دقائق لنفسك، وخذ ورقة وقلمًا.

اكتب اسم شخص أو موقف تشعر معه أنك تعطي أكثر مما تستطيع.

ثم أجب بصدق:

1. ماذا أفعل من أجله وأنا لا أريده فعلًا؟
اكتب دون تبرير.

2. ماذا أخاف أن يحدث لو قلت «لا»؟
هل أخاف أن يغضب؟ يبتعد؟ يلومني؟ يراني أنانيًا؟

3. لو لم أشعر بالذنب، ماذا كنت سأختار؟

4. هل أعطي بدافع الحب… أم بدافع الخوف من فقدان الشخص؟

ثم اسأل نفسك:

> «لو عاملت نفسي بنفس الرحمة التي أعامل بها الشخص الذي أحبه، ماذا سأقول لها الآن؟»

اكتب الإجابة وكأنك تتحدث إلى شخص عزيز عليك.

وأخيرًا، اختر حدًا واحدًا صغيرًا تضعه هذا الأسبوع:

أن تقول «لا» لشيء لا يناسبك.

أن تأخذ وقتًا لنفسك دون تبرير.

أن تؤجل الرد عندما تكون مرهقًا.

أن تطلب ما تحتاجه بوضوح.

أو أن تتوقف عن الاعتذار عن احتياج طبيعي.

ثم كرر لنفسك:

«اختياري لنفسي لا يعني أنني لا أحب الآخرين.
يعني أنني لم أعد أريد أن أخسر نفسي كي أثبت لهم حبي.»

الأزدهار الروحي

27/08/2026

خصص لنفسك 10 دقائق، واجلس في مكان هادئ. اكتب إجاباتك بسرعة وصدق، دون محاولة أن تكون إجابتك «الصحيحة».

1. من أنا عندما أكون ذاتي؟
ما الأشياء التي أفعلها لأنني أحبها فعلًا، وليس لأن أحدًا يتوقعها مني؟

2. ما الدور الذي ألعبه أمام الآخرين؟
هل أنا دائمًا القوي؟ المثالي؟ المتفهم؟ الناجح؟ الذي لا يرفض؟

3. ماذا أخاف أن يحدث لو توقفت عن هذا الدور؟
أكمل الجملة:
«إذا لم أعد الشخص الذي يتوقعه الآخرون، أخاف أن…»

4. ماذا أختار انا؟
اكتب شيئًا واحدًا كنت ستفعله بطريقة مختلفة.

5. ما الشيء الذي أفعله لإرضاء الآخرين بينما يؤذيني من الداخل؟

ثم ضع يدك على صدرك، وخذ ثلاثة أنفاس بطيئة، واسأل نفسك:

«لو لم أكن بحاجة لإثبات أي شيء لأي شخص… كيف كنت سأعيش هذا الأسبوع؟»

اكتب أول إجابة تأتيك.

لا تحاول تنفيذ كل شيء فورًا. اختر خطوة صغيرة واحدة تعبّر عنك أنت، لا عن الصورة التي يريدها الآخرون منك.

ثم اكتب:

> «اليوم سأسمح لنفسي أن أكون ______، حتى لو لم يفهمني الجميع.»

لأن العودة إلى نفسك لا تحدث في يوم واحد.

تبدأ عندما تتوقف، ولو للحظة، عن سؤال:

«ماذا يريدون مني؟»

وتبدأ بسؤال:

«ماذا أريد أنا؟»

Adress

Hyllie Boulevard 8c
Malmö
21532

Öppettider

Måndag 09:00 - 16:00
Tisdag 09:00 - 16:00
Onsdag 09:00 - 16:00
Torsdag 09:00 - 16:00
Fredag 09:00 - 16:00
Lördag 11:00 - 14:00

Telefon

+46763936988

Aviseringar

Var den första att veta och låt oss skicka ett mail när Heal Live Aim postar nyheter och kampanjer. Din e-postadress kommer inte att användas för något annat ändamål, och du kan när som helst avbryta prenumerationen.

Genvägar

Dela