Heal Live Aim

Heal Live Aim Jivan Kandan
Friskvårdsterapeut

15/06/2026

تمرين: من يقود قاربك؟

خصص 10 دقائق واكتب إجاباتك بصدق:

1. ما هي وجهة قاربك؟

ماذا تريد حقًا في هذه المرحلة من حياتك؟

ما الهدف الذي تسعى إليه خلال السنة القادمة؟

2. ما هي الأمواج التي تواجهها؟

ما أكبر التحديات أو المخاوف التي تعيق تقدمك؟

ما الظروف التي تشعرك بأنك تفقد السيطرة على حياتك؟

3. ما هي الرياح التي تدفعك؟

ما نقاط قوتك؟

من الأشخاص الذين يدعمونك ويساعدونك على التقدم؟

4. ما الذي يثقل قاربك؟

ما العادات أو الأفكار أو العلاقات التي تستنزف طاقتك؟

ماذا تحتاج أن تتخلى عنه لتبحر بشكل أفضل؟

5. هل تمسك بالدفة أم تركتها للأمواج؟

ما القرار الذي تؤجله منذ فترة؟

ما الخطوة الصغيرة التي يمكنك اتخاذها اليوم لتستعيد قيادة قاربك؟

الخلاصة: اكتب في نهاية التمرين جملة واحدة:

"أنا قائد قاربي، وخطوتي التالية هي: ____________."

ثم ابدأ بتنفيذها اليوم، مهما كانت صغيرة. فالقوارب لا تصل إلى وجهاتها بالتفكير فيها، بل بالإبحار نحوها.

13/06/2026
06/06/2026
04/06/2026

عند التعامل مع فكرة مرتكزات الهوية أو بناء مفهوم الذات عموماً، هناك مجموعة من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها كثير من الناس دون وعي، وهي غالباً ما تؤدي إلى ضعف التوازن النفسي أو هشاشة الهوية:

1) حصر الهوية في عنصر واحد فقط

أكثر خطأ شائع هو أن يعرّف الشخص نفسه من خلال شيء واحد فقط مثل:

الوظيفة (أنا طبيب فقط)

العلاقة (أنا شريك فلان فقط)

الإنجاز (أنا ناجح فقط)

المشكلة هنا أن فقدان هذا العنصر قد يؤدي إلى فراغ كبير أو أزمة هوية.

2) ربط الهوية بالتقييم الخارجي

بعض الأشخاص يبنون إحساسهم بذاتهم على:

آراء الناس

الإعجاب أو القبول الاجتماعي

النجاح الظاهر

هذا يجعل الهوية متقلبة؛ ترتفع مع المدح وتنخفض مع النقد.

3) الخلط بين “ما أفعله” و“من أنا”

مثلًا:

ارتكبت خطأ → “أنا فاشل”

فشلت في تجربة → “أنا غير كفء”

هنا يتم تحويل السلوك أو التجربة إلى تعريف دائم للذات، وهذا غير دقيق نفسياً.

4) إهمال القيم الداخلية لصالح الأدوار الخارجية

بعض الناس يركزون على:

المنصب

الشكل الاجتماعي

الصورة المهنية

لكن يهملون:

القيم

المبادئ

المعنى الشخصي

فتصبح الهوية سطحية وسريعة التغير.

5) الجمود في تعريف الذات

مثل أن يقول الشخص:

“أنا هكذا ولن أتغير”

“هذه هي شخصيتي للأبد”

بينما الهوية الصحية مرنة وتتطور مع الخبرة والنضج.

6) الاعتماد المفرط على مقارنة الآخرين

بدل أن يبني الشخص تعريفه لنفسه داخلياً، يبدأ بقياس نفسه عبر:

من هو أ�

30/05/2026

تمرين: من الأنانية إلى الإنسانية

الهدف: توسيع دائرة الانتباه من "أنا فقط" إلى "أنا ضمن شبكة من البشر"، دون إلغاء احتياجاتك أو التقليل من ذاتك.

المرحلة الأولى: ملاحظة مركز الذات

خذ ورقة أو افتح الملاحظات، واكتب:

ما أكثر شيء يشغل تفكيري اليوم؟

كم مرة كان تفكيري يدور حول: صورتي؟ نجاحي؟ رأي الناس بي؟ راحتي؟

ما الشعور الموجود تحت هذا التركيز؟
(خوف – حاجة للتقدير – قلق – رغبة بالأمان – غيرة…)

لا تحكم على الإجابات. فقط لاحظها.

المرحلة الثانية: تبديل العدسة

اختر شخصًا قابلته اليوم.

اسأل نفسك:

ماذا يمكن أن يكون يفكر فيه الآن؟

ما الضغط الذي قد يعيشه ولا أراه؟

لو كان يروي يومه، كيف سيصفه؟

الفكرة ليست أن تتوقع بدقة، بل أن تدرب عقلك على رؤية وجود داخلي للآخرين.

المرحلة الثالثة: فعل إنساني صغير

قم بشيء واحد لا يعطيك مكافأة مباشرة:

استمع لشخص دون مقاطعة.

أرسل رسالة تقدير حقيقية.

ساعد أحدًا دون الإعلان عن ذلك.

أعطِ وقتًا أو انتباهًا كاملًا.

ثم اسأل نفسك بعده:

> كيف شعرت عندما لم يكن كل شيء يدور حولي؟

المرحلة الرابعة: سؤال الحرية
في نهاية اليوم اكتب:

ما الشيء الذي كنت أتمسك به اليوم لأثبت نفسي؟

ماذا سيحدث لو تركت الحاجة لإثباته ليوم واحد؟

قاعدة التمرين:

لا تحاول أن تصبح "إنسانًا مثاليًا".
الهدف ليس أن تتوقف عن الاهتمام بنفسك.

الهدف أن تنتقل من:
"أنا أولًا دائمًا"
إلى:
"أنا أيضًا… لكن لست الوحيد."

كرّر التم�

28/05/2026

تمرين بسيط للتعامل مع المشاعر في الأعياد والمواقف الحساسة

هذا التمرين يساعدك تهدّئ ردة الفعل قبل أن تكبر المشاعر داخلك.

تمرين “لاحظ – سمي – هدئ”

1. لاحظ الشعور
عندما تنزعج أو تشعر بالحساسية، لا تدخل مباشرة في التحليل أو الرد.
اسأل نفسك:

ماذا أشعر الآن فعلًا؟

هل هو حزن؟ خيبة؟ تجاهل؟ غضب؟ وحدة؟

مجرد ملاحظة الشعور تقلل من قوته داخل الدماغ.

2. سمِّ الشعور بصوت داخلي
قل لنفسك:

“أنا أشعر بخيبة الآن.”

“أنا متوتر لأنني كنت أتوقع اهتمامًا.”

“هذا الموقف ذكرني بشيء قديم.”

تسمية المشاعر تهدّئ نشاط اللوزة الدماغية وتساعد القشرة الجبهية تستعيد التوازن.

3. هدّئ الجسد أولًا
لأن المشاعر تبدأ من الجسد أيضًا.

جرّب:

شهيق 4 ثوانٍ

حبس النفس 4 ثوانٍ

زفير بطيء 6 ثوانٍ

كررها 5 مرات.

هذا يقلل التوتر ويعطي الدماغ إشارة أن الخطر انتهى.

خطوة إضافية قوية

بدل سؤال: “لماذا تصرفوا هكذا معي؟”

اسأل: “ما الذي كنت أحتاجه ولم أحصل عليه؟”

غالبًا سيكون الجواب:

اهتمام

تقدير

احتواء

شعور بالأهمية

وهنا تبدأ تفهم نفسك بدل محاربة مشاعرك.

“المشاعر لا تؤذي الإنسان…
لكن تجاهلها هو ما يجعلها تتضخم في الداخل.”

تمرين آخر يوم من عشر ذي الحجة 🌙✨خذ 10 دقائق اليوم وطبّق هذا التمرين:1. اكتب 3 نعم تشعر بالامتنان لها(شيء في دينك – شيء ف...
26/05/2026

تمرين آخر يوم من عشر ذي الحجة 🌙✨

خذ 10 دقائق اليوم وطبّق هذا التمرين:

1. اكتب 3 نعم تشعر بالامتنان لها
(شيء في دينك – شيء في أهلك – شيء في حياتك)

2. اكتب عملًا صالحًا واحدًا ستستمر عليه بعد العشر.

3. ادعي بـ 3 دعوات من قلبك
لنفسك – لأهلك – ولمن تحب.

4. أدخل السرور على شخص واحد قبل العيد
رسالة، اتصال، هدية بسيطة، أو كلمة طيبة.

5. اكتب وعد لنفسك:
«لن تكون نهاية العشر نهاية للطاعة، بل بداية للاستمرار».

🎉 واستقبل العيد بقلب ممتن، وراحة، وفرح مشروع، واذكر أن أجمل أثر للعشر هو ما يبقى بعدها.
عيد أضحى مبارك، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.

Adress

Hyllie Boulevard 8c
Malmö
21532

Öppettider

Måndag 09:00 - 16:00
Tisdag 09:00 - 16:00
Onsdag 09:00 - 16:00
Torsdag 09:00 - 16:00
Fredag 09:00 - 16:00
Lördag 11:00 - 14:00

Telefon

+46763936988

Aviseringar

Var den första att veta och låt oss skicka ett mail när Heal Live Aim postar nyheter och kampanjer. Din e-postadress kommer inte att användas för något annat ändamål, och du kan när som helst avbryta prenumerationen.

Dela