24/05/2026
الفرق بين التبرع بالدم والحجامة ….
1- التبرع هو الدم الموجود في الأوردة و الشرايين وهو الذي يمر في الدماغ والقلب وفي جميع الأعضاء وهو أساس الجهاز المناعي والدورة الدموية أما دم الحجامة فهو الدم الراكد تحت الجلد ولا يتحرك مع الدورة الدموية وهو بمثابة الفلتر للدم علما بأن الكبد والطحال يقومان على تجديد الدم ولكن لكثرة الأخلاط الدخيلة(الشوائب الضارة) فإنها تتراكم تحت الجلد وعلى الشخص أن يقوم بإخراجها كل عدة أشهر قبل أن يمتلي وتبقى في الدم الرئيسي الذي يعتمد عليه الجسم فينتج عن ذلك ضعف الجهاز المناعي الذي يجعل صاحبه معرض للاصابة بالامراض الخطيرة.
2- عند التبرع بالدم تخرج كرات الدم الحمراء السليمة أما الحجامة فتخرج كرات الدم الحمراء الهرمة والغير سليمة.
3- عند التبرع تخرج كرات الدم البيضاء 100 % أما الحجامة فإنها تخرج فقط 15 % أو أقل من ذلك لأن تركيزها يكون في الدم الرئيسي وبذلك يزيد ويقوى الجهاز المناعي.
4- عند التبرع يخرج عنصر الحديد بنسبة 100 % أما الحجامة فإنه معدوم وبذلك يرتفع عنصر الحديد والهيموغلوبين.
5- دم الحجامة يكون مملوء بالأخلاط والترسبات الضارة التي لم يجد لها الأطباء مثيلا عند التحاليل على الدم وذلك لأن التحاليل عند الأطباء تتم عن طريق سحبها من الأوردة من الدم الرئيسي.
6- مهما أخرج الشخص المتبرع دم من جسمه دم التبرع فإن ذلك لايحرك من دم الحجامة شيء.
7- عند التبرع يخرج الشخص أفضل دم من جسمه بكامل خصائصه
أما بالحجامة فإنه يخرج أسوأ دم ويعوضه بعد فترة قصيرة بأفضل دم.
8- بالحجامة يتبرع الشخص لنفسه كيف ذلك؟
إذا كان في جسم كل إنسان دم سليم نافع ودم سيء ضار , فلماذا يخرج من جسمه الدم النافع ويترك الضار ولكنه إذا احتجم فيخرج الدم ذو الأخلاط والترسبات الضارة فتتم بعد ذلك عملية الاستبدال مباشرة من الأوردة إلى مواضع الحجامة عن طريق الشرايين والشعيرات الدموية فبذلك يكون قد تبرع الشخص لنفسه ويكون هذا الدم مستعدا لاستقبال أخلاط وعناصر جديدة كانت موجودة في الدم الرئيسي لم تجد لها مخرجا وما هي إلا أيام قليلة فيقوى الجهاز المناعي وتقوى الدورة الدموية ويرتفع الهيموغلوبين وترتفع نسبة الحديد وتتنشط الغدد اللمفاوية.
ولا بأس أن تتبرع لإنقاذ مسلم اذا كان جسمك يتحمل ذلك ولكن أن لا يكون التبرع على حساب صحتك وجسمك.
My clinic Ibn Sina عيادة ابن سينا الطبية تتمنى لكم دوام الصحة