Mental health - الصحة النفسية

Mental health - الصحة النفسية لحجز موعد أرجو الإتصال من الساعة 4-6 يوميا عدا الجمعة على الجوال
0933370117

06/06/2026

العلاج النفسي لا يغير شخصيتك، بل يساعدك على استعادة نفسك التي أرهقها الألم والخوف والضغوط. الهدف ليس أن تصبح شخصا آخر، بل أن تعود إلى أفضل نسخة منك.

د. همام عرفه

06/06/2026

المرض النفسي لا يختار الضعفاء، بل الناس كلهم... يصيب أنجح الناس وأذكاهم وأكثرهم التزاما.
الإصابة ليست عيبا، أما طلب المساعدة فهو علامة وعي ونضج ومسؤولية.

د. همام عرفه

06/06/2026
06/06/2026

دكتور همام:
ما بعرف كيف اشرحلك مشكلتي.
يمكن أنا ما بعرف كمّل…
يمكن شخصيتي هيك…
يمكن ما إلي نصيب…
يمكن الله عم يعاقبني

انتهى هنا كلام المريض.

لكن الحقيقة أعمق مما قال… وأصدق… وأشد ألما.

هذه حالة شاب سجل في الجامعة في التخصص الذي حلم به… ثم انسحب.
سافر إلى الإمارات العربية المتحدة بحثا عن فرصة جديدة… عمل شهرين… ثم عاد.
تطوع في الجيش… لم يُكمل الدورة...و انسحب.
خطب مرتين… ولم تكتمل أي منهما.

النمط يتكرر.
البدايات كثيرة… والنهايات أسرع.

بعد أخذ القصة المرضية وإجراء فحص الحالة العقلية، كان التشخيص:

اكتئاب مع اضطراب شخصية وسواسية.

لم يكن كسولا.
لم يكن مترددا بطبعه.
لم يكن فاشلا... و لا ضعيف الإرادة.

كان مريضا… ولم يعرف...أو عرف و رفض أن يعترف.

الاكتئاب لا يعني فقط حزنا.
قد يظهر على شكل:

فقدان الحافز بعد بدايات قوية

شعور داخلي بالفراغ رغم وجود أهداف

جلد ذات مستمر وشعور بعدم الكفاية
تردد و عد الثقة بالذات

إرهاق نفسي يجعل أبسط القرارات مرهقة

انسحاب تدريجي من العلاقات والالتزامات

أما اضطراب الشخصية الوسواسية فيدفع صاحبه إلى مثالية مفرطة، خوف من الخطأ، وصراع داخلي لا يهدأ… فيتجمد القرار، أو يُتخذ ثم يُهدم.
و الطامة الكبرى إذا اجتمع الإكتئاب مع اضطراب الشخصية الوسواسية...تكون النتائج كارثية.
علما بأن اضطراب الشخصية يؤهب بشدة للإكتئاب.

النتيجة:

تأثيرات متراكمة على الحياة:

أسريا: توتر، سوء فهم، شعور بالخذلان المتبادل.

عاطفيا: علاقات تبدأ بشغف وتنتهي بارتباك وانسحاب.

مهنيا: فرص تضيع، وسيرة ذاتية مليئة بالمحاولات غير المكتملة.

دراسيا: تبديل تخصصات أو انسحابات متكررة.

نفسيا: تآكل الثقة بالنفس عاما بعد عام.

المرض النفسي حين يُهمَل لا يبقى ثابتا… بل يتمدد بهدوء إلى كل زاوية من الحياة...بما يحمل من دمار و ألم و إحباط.

العلاج المبكر لا يغير الماضي… لكنه يحمي المستقبل.
العلاج النفسي والدوائي يعيدان تنظيم الفوضى الداخلية، ويمنحان الشخص فرصة عادلة ليعيش قدرته الحقيقية.

كم شخصا نَصِفه اليوم بأنه “متقلب” أو “غير مسؤول”
بينما هو في الحقيقة يعاني بصمت؟

الوعي و الثقافة النفسية ليست ترفا.
والعلاج ليس ضعفا.
والاعتراف بالحاجة للمساعدة شجاعة.

لو تلقى العلاج مبكرا، لوفر على نفسه سنوات من التعب والجهد الضائع…

ولما ظن يوما أن المشكلة فيه كشخص، بينما المشكلة كانت في ألم لم يُعالَج...و مرض ترك ليفتك و يدمر.

الصحة النفسية ليست رفاهية.
إنها الأساس الذي تُبنى عليه الأسرة، والعاطفة، والعمل، والدراسة… والحياة كلها.
اللهم علمنا ما ينفعنا
و انفعنا بما علمتنا
و زدنا علما

د. همام عرفه
اختصاصي في الطب النفسي

06/06/2026

على قدرِ ما يُزهر الرضا في قلبك، تتسع مساحات السعادة في أيامك.
فالرضا ليس استسلاما، بل طمأنينة عميقة تقول:
أنا أقبل قدري، وأصنع منه أجمل ما أستطيع.
ومن رضي فله سكينة تُغنيه، ومن سخط فلن يحصد إلا تعبا يُثقل روحه.

لا تقارن فصول حياتك بمشاهد الآخرين.
فليس كل ضاحك سعيدا، ولا كل صامت خاليا من الوجع.
تمر بهم عواصف لا يبوحون بها، وأيام أشد قسوة مما تظن…
لكنهم تعلموا أن يصونوا ألسنتهم عن الشكوى، وأن يخبئوا ألمهم خلف ابتسامة.

الحياة لا تخلو من الهم، فالهم من سننها،لكن الأمل أيضا من سننها…
فاختر أي السنتين تريد.

وإياك أن تكون سببا في انطفاء قلب يبحث عن بصيص نور.
فكلماتك قد ترفع إنسانا من قاع اليأس،وقد تدفعه خطوة أخرى نحوه.

حتى إن ضاقت بك الدنيا،
تذكر أن غيرك يتكئ على كلمة منك ليواصل الطريق.
فكن حديثا يزرع الطمأنينة،
وكن روحا تُذكر الناس أن في الحياة متسعا للرجاء…دائما.

همام

06/06/2026

الاعتراف بالمرض النفسي ليس ضعفا، بل شجاعة و حكمة.
الضعف الحقيقي أن يتألم الإنسان بصمت مدة طويلة وهو يملك فرصة للعلاج و الشفاء ولا يمد يده إليها.

د. همام عرفه

06/06/2026

نسخة مختصرة:

نتف الشعر ليس مجرد عادة سيئة أو ضعف إرادة، بل اضطراب نفسي عصبي يجعل الشخص ينتف شعره للتخفيف من التوتر أو القلق أو حتى الملل.

غالبًا يشعر المصاب بضغط داخلي أو رغبة ملحّة في نتف شعرة معينة، وبعد النتف يشعر براحة مؤقتة، ثم يتبعها ندم أو ضيق، فتتكرر الحلقة من جديد.

يظهر المرض عادة في سن المراهقة، وقد يصيب فروة الرأس أو الحواجب أو الرموش، وهو أكثر شيوعًا مما يعتقد الناس.

أسبابه متعددة، منها:

عوامل وراثية.

اضطرابات في تنظيم المشاعر والتوتر.

تغيرات في دوائر المكافأة والتحكم بالاندفاع في الدماغ.

والخبر الجيد أن العلاج ممكن وفعّال، خاصة من خلال العلاج السلوكي الذي يساعد المريض على التحكم بالرغبة في النتف واستبدالها بسلوكيات صحية.

الأهم أن نتف الشعر ليس دليلاً على ضعف الشخصية أو قلة الإرادة، لذلك يحتاج المصاب إلى التفهم والدعم، لا إلى اللوم والانتقاد.

الدكتور همام عرفه
اختصاصي بالطب النفسي

06/06/2026

لا تبخل على زوجتك بمالك، ولا بمشاعرك، ولا بوقتك.
فالكلمة الطيبة، والاهتمام، والحنان، والهدايا والكرم، كلها لغات حب تحتاجها المرأة لتشعر بالأمان والسعادة.
فالعلاقات لا تزدهر بالعطاء المادي وحده، بل تزدهر بالمودة والرحمة أيضا.
أكرم زوجتك،يكرمك الله.

د.همام عرفه

06/06/2026

نتف الشعر (Trichotillomania)

حين يتحول الشعر إلى ساحة صراع بين التوتر والسيطرة.

يختزل كثيرون مرض نتف الشعر في كونه "عادة سيئة" أو "سلوكا قهريا"، لكن هذا الوصف لا يلامس جوهر الاضطراب. فنتف الشعر ليس مشكلة شعر، بل مشكلة تنظيم داخلي للانفعال. إنه محاولة نفسية وعصبية لا واعية لاستعادة التوازن عبر فعل جسدي متكرر يمنح الدماغ لحظة قصيرة من الارتياح، لكنه يخلق مع الزمن دائرة مغلقة من المعاناة.

الاسم العلمي للمرض هو Trichotillomania، وهي كلمة يونانية تعني حرفيا: "هوس أو اندفاع نتف الشعر".

ما هو جوهر المرض؟

إذا أردنا تجاوز التصنيفات التشخيصية الرسمية والوصول إلى المعنى التحليلي الأعمق للاضطراب، فيمكن النظر إلى نتف الشعر باعتباره:

"اضطرابا في تنظيم التوتر والانفعال، يجد فيه الفرد وسيلة حسية حركية لتفريغ الضغط النفسي واستعادة شعور مؤقت بالسيطرة والراحة."

في هذه الرؤية لا يكون الشعر هو الهدف الحقيقي، بل يصبح وسيطا نفسيا وجسديا لتنظيم حالات داخلية يصعب على الشخص احتواؤها أو التعبير عنها.

يشبه الأمر صماما يفرغ الضغط من وعاء ممتلئ. المشكلة أن الراحة الناتجة عن النتف قصيرة جدا، فيعود التوتر من جديد، ويعاد السلوك مرة أخرى.

ماذا يشعر المريض عادة؟

كثير من المرضى يصفون تسلسلا متشابها:

- توتر داخلي أو ضيق أو ملل أو فراغ نفسي.
- شعور متزايد بالرغبة في لمس الشعر أو البحث عن شعرة معينة.
- تنفيذ فعل النتف.
- ارتياح أو إشباع أو إحساس بالاكتمال لبضع لحظات.
- ثم شعور بالندم أو الخجل أو الإحباط.

لكن اللافت أن بعض المرضى ينتفون الشعر دون وعي كامل أثناء القراءة أو الدراسة أو مشاهدة التلفاز، وكأن السلوك أصبح آليا ومبرمجا داخل الدماغ.

هل هو مرض نفسي أم عصبي؟

الحقيقة أنه يقع عند نقطة التقاء النفس بالدماغ.

الدراسات الحديثة تشير إلى أن نتف الشعر ليس مجرد مشكلة نفسية خالصة، ولا مجرد خلل عصبي معزول، بل هو اضطراب ينشأ من تفاعل معقد بين:

- الاستعداد الوراثي.
- دوائر المكافأة في الدماغ.
- أنظمة التحكم بالاندفاع.
- آليات تنظيم الانفعال والتوتر.

لهذا السبب لا يمكن تفسيره بنظرية واحدة فقط.

ماذا نعرف عن الوراثة؟

الوراثة تلعب دورا مهما لكنها ليست قدرا حتميا.

تشير الدراسات العائلية ودراسات التوائم إلى أن العوامل الجينية تفسر نسبة معتبرة من القابلية للإصابة بالمرض.

لوحظ أن وجود أحد أفراد العائلة مصابا بنتف الشعر أو بسلوكيات متكررة مشابهة يزيد احتمال ظهور الاضطراب عند الأقارب.

كما تم اقتراح ارتباطات جينية مع أنظمة السيروتونين والدوبامين والغلوتامات، وهي أنظمة تشارك في التحكم بالاندفاع والمكافأة والتعلم السلوكي.

لكن لا يوجد حتى اليوم "جين واحد" مسؤول عن المرض.

أهم الفرضيات المفسرة للمرض

1. فرضية تنظيم الانفعال

وهي من أكثر الفرضيات قبولا حاليا.

تعتبر أن النتف وسيلة غير ناضجة لتنظيم المشاعر السلبية، بحيث يستخدم الشخص الفعل الجسدي للتعامل مع القلق أو الضيق أو التوتر أو الفراغ النفسي.

2. فرضية دوائر المكافأة العصبية

نتف الشعر يؤدي إلى إطلاق إشارات مكافأة عصبية قصيرة الأمد، خصوصا عبر مسارات الدوبامين.

بمعنى آخر، الدماغ يتعلم أن النتف يخفف التوتر، فيبدأ بتكرار السلوك تلقائيا.

3. فرضية العادة المرضية

مع الزمن يتحول النتف من فعل مقصود إلى عادة عصبية متجذرة.

في البداية يكون السلوك استجابة للتوتر، ثم يصبح مستقلا نسبيا عن التوتر نفسه.

4. الفرضية الحسية

بعض المرضى يبحثون عن شعرة ذات ملمس أو سماكة أو شكل معين.

وهنا يصبح السلوك مرتبطا بإشباع حاجة حسية أكثر من كونه استجابة انفعالية بحتة.

5. الرؤية التحليلية النفسية

تنظر بعض المدارس التحليلية إلى نتف الشعر باعتباره تمظهرا لصراعات داخلية غير معبر عنها، أو محاولة لا واعية لتحويل التوتر النفسي إلى فعل جسدي يمكن التحكم به.

ورغم أن هذه الرؤية تقدم فهما رمزيا عميقا لبعض الحالات، فإن الأدلة العلمية المعاصرة تميل أكثر إلى النماذج العصبية السلوكية والتنظيمية.

متى يبدأ المرض؟

غالبا ما يبدأ بين عمر 10 و13 سنة.

وتعد فترة البلوغ المبكر أكثر مراحل الحياة شيوعا لظهور الاضطراب.

وقد يبدأ أحيانا في الطفولة أو في سن الرشد، لكن ذلك أقل شيوعا.

ما مدى انتشاره؟

تشير معظم الدراسات إلى أن الانتشار مدى الحياة يقارب 1 إلى 2% من السكان.

أي أنه أكثر شيوعا مما يعتقد كثير من الناس.

كما يبدو أكثر شيوعا عند الإناث في العينات السريرية، خصوصا بعد البلوغ.

ما المناطق الأكثر تعرضا للنتف؟

- فروة الرأس.
- الحاجبان.
- الرموش.
- اللحية عند الرجال.
- وأحيانا مناطق أخرى من الجسم.

وقد يقوم بعض المرضى بفحص الشعرة بعد نزعها أو فركها أو حتى مضغها أو ابتلاعها.

وابتلاع الشعر قد يؤدي في حالات نادرة إلى تشكل كتل شعرية داخل المعدة تستدعي تدخلا جراحيا.

هل ينجح العلاج؟

نعم، وبدرجة أفضل مما يعتقد كثيرون.

لكن النجاح لا يعني دائما اختفاء الرغبة تماما، بل استعادة السيطرة على السلوك وتقليل تأثيره على الحياة.

أفضل النتائج العلاجية حاليا تتحقق عبر:

العلاج السلوكي المعرفي

وخاصة تدريب عكس العادة (Habit Reversal Training)

وهو العلاج الذي يمتلك أقوى الأدلة العلمية حتى اليوم.

علاج تنظيم الانفعال

يساعد المريض على تعلم طرق صحية للتعامل مع التوتر بدلا من استخدام النتف كوسيلة تهدئة.

العلاج الدوائي

لا يوجد دواء سحري معتمد خصيصا لنتف الشعر.

لكن بعض المرضى قد يستفيدون من أدوية تؤثر في السيروتونين أو الغلوتامات أو غيرها من الأنظمة العصبية بحسب الحالة الفردية.

ومن المواد التي حظيت باهتمام بحثي ملحوظ:
N-acetylcysteine (NAC)

وهو مكمل يؤثر في تنظيم الغلوتامات وقد أظهر فائدة لدى بعض المرضى.

ما هو الإنذار؟

الإنذار متباين من شخص لآخر.

بعض الحالات تكون عابرة ومحدودة.

وحالات أخرى قد تستمر سنوات إذا لم تعالج.

لكن المؤشر الأهم ليس شدة النتف الحالية، بل قدرة المريض على اكتساب مهارات جديدة لتنظيم الانفعال وكسر الحلقة السلوكية المتكررة.

كلما بدأ العلاج مبكرا كانت النتائج أفضل.

معلومة مهمة يغفل عنها كثيرون

نتف الشعر ليس دليلا على ضعف الإرادة.

فالمريض غالبا يقاوم السلوك مرارا وتكرارا قبل أن يفشل في السيطرة عليه.

ولهذا فإن لوم المريض أو مطالبته بأن "يتوقف فقط" يشبه مطالبة شخص يعاني الأرق بأن "ينام فورا".

المشكلة ليست في الرغبة بالتوقف، بل في الآليات العصبية والنفسية التي تجعل السلوك يتكرر رغم الرغبة الصادقة في مقاومته.

الخلاصة

نتف الشعر ليس مجرد عادة، ولا مجرد وسواس، ولا مجرد اندفاع.

إنه اضطراب معقد يقع عند تقاطع البيولوجيا والنفس والسلوك، حيث يستخدم الدماغ فعلا جسديا بسيطا كوسيلة لتنظيم توتر داخلي لا يجد طريقا آخر للخروج.

وكلما فهمنا المرض بوصفه اضطرابا في تنظيم الانفعال والسيطرة على الاندفاع، لا مجرد مشكلة شكلية في الشعر، أصبحنا أقرب إلى فهم المريض ومساعدته على التعافي.

الدكتور همام عرفه
اختصاصي بالطب النفسي

Address

ساحة عرنوس
Damascus

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mental health - الصحة النفسية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share