01/06/2026
هل تعلم أن استخدام السلفانوميد في الأيام الأولى من عمر الصيصان قد يسبب أضراراً معوية خطيرة؟
في المراحل الأولى من حياة الصوص تكون الأمعاء ما تزال في طور النمو والتطور، وأي خلل في هذه المرحلة قد يؤثر بشكل مباشر على الأداء والإنتاج لاحقاً.
📌 من أبرز التأثيرات المحتملة لاستخدام السلفانوميد مبكراً:
🔸 تلف الزغابات المعوية
حيث يحدث تهيج للغشاء المخاطي المعوي مما يؤدي إلى تقصير وانكماش الزغابات المعوية (Stunting) وتآكل الخلايا الظهارية.
🔸 ضعف امتصاص العناصر الغذائية
نتيجة انخفاض مساحة الامتصاص، تقل قدرة الصوص على الاستفادة من البروتينات والفيتامينات والعناصر المهمة للنمو، مما يؤدي إلى:
- ضعف النمو
- تراجع التحويل الغذائي
- تفاوت الأوزان داخل القطيع
🔸 اضطراب الفلورا المعوية
السلفانوميدات قد تقضي على البكتيريا النافعة والضارة معاً، مما يخلّ بتوازن الأمعاء ويهيئ البيئة لنمو الميكروبات الممرضة.
🔸 ضعف المناعة
الأمعاء في الأيام الأولى ترتبط بشكل مباشر ببناء المناعة، وأي ضرر في الزغابات قد يؤثر على تكوين الأنسجة المناعية مثل لوزات الأعورين.
📌 لذلك لا يُنصح باستخدام السلفانوميد خلال الأيام الأولى من عمر الصيصان إلا عند الضرورة وتحت إشراف بيطري.
❓لكن السؤال الأهم: ما هي آلية التأثير المباشر للسلفانوميد على الزغابات المعوية؟
💬 علق بنقطة (.) في التعليقات لتصلك التفاصيل كاملة.
#الدواجن #السلفانوميد