Psychologue

Psychologue Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Psychologue, Lac 2, Tunis.

02/06/2026

نحن نخلط بين (قدسية العلاقة) و (إباحة الأذى). إن البر الحقيقي هو أن تظل ابناً باراً، بينما تضع "خطاً أحمر" لا يجوز لأي شخص -مهما علا قدره- أن يتجاوزه ليهدم استقرارك النفسي.
تذكر دائماً: البر هو ممارسةٌ للحب، وليس ممارسةً للانتحار النفسي. إن وضع الحدود ليس "عقوقاً"، بل هو "نضجٌ" يضمن استمرار العلاقة في إطار من الاحترام المتبادل، بدلاً من أن تتحول إلى علاقة سامة قائمة على القهر والخذلان.
#التربية

كم من مرة تركت مشاعرك تتحكم بك؟
12/05/2026

كم من مرة تركت مشاعرك تتحكم بك؟

04/03/2026

‎ عندما يتجاهل الوالدين بكاء الطفل، يغرق دماغه في فيضان من الكورتيزول الذي يوقف نمو خلاياه العصبية ويبرمج عقله على “الخوف الدائم” وفقدان الثقة بالعالم، وبالتالي يتوقف دماغه عن طلب المساعدة مما يعلمه أول درس قسري في الحياة: "أنت وحدك، ولا أحد يسمعك"، وهذا يضع حجر الأساس للقلق المزمن مستقبلاً.
اما عندما يشعر الرضيع أن استغاثته تُجاب، يبدأ دماغه في تحسيسه بأنه شخص ذو قيمة وأن الآخرين موضع ثقة، وهذا هو سر "الارتباط الآمن" الذي يمنحه لاحقاً جرأة خيالية على استكشاف العالم وخوض التحديات دون خوف من الفشل.

علمياً، هذا الدعم العاطفي يضخم "الحصين" (المسؤول عن الذاكرة والتعلم) ويقوي "القشرة الجبهية" (المسؤولة عن ضبط النفس وحل المشكلات)، مما يجعله طفلاً أقل عدوانية، أكثر ذكاءً في قراءة مشاعر الآخرين، وذا حصانة نفسية تمنعه من الانهيار أمام ضغوط الحياة في المستقبل.

باختصار، أنتِ لا تهدئين بكاءه، بل تبنين قائداً واثقاً لا يحتاج للبحث عن الأمان في مصادر خارجية مدمرة لأنه يحمل الأمان في داخله منذ الصغر.
#معلومات

20/02/2026

19/02/2026

أنت لا تستطيع إيقاف الأمواج، لكن التركيز على لوح التزلج الخاص بك هو ما يمنعك من الغرق.

OUI, les mots façonnent le cerveau de l’enfant...comme celui d'un adulte...Ce que nous disons paraît banal, mais son cer...
19/02/2026

OUI, les mots façonnent le cerveau de l’enfant...comme celui d'un adulte...

Ce que nous disons paraît banal, mais son cerveau émotionnel enregistre TOUT....Minimiser, comparer ou invalider n’apaise pas ..du tout... cela apprend à réprimer plutôt qu’à réguler

17/02/2026

علامات تدلك أن طفلك يسير في الاتجاه الصحيح. 🗺️
#الطفل #معلومات

رقم 192 في تونس هو الرقم الأخضر المجاني المخصص للإشعارات الموجهة إلى مندوبي حماية الطفولة، للإبلاغ عن حالات تعرض الأطفال...
16/02/2026

رقم 192 في تونس هو الرقم الأخضر المجاني المخصص للإشعارات الموجهة إلى مندوبي حماية الطفولة، للإبلاغ عن حالات تعرض الأطفال للعنف أو الخطر

05/02/2026

#التربية

لا أحد يستيقظ ليقرر "سأكون شريراً اليوم" من فراغ. السلوك العدواني (سواء كان تنمراً، نقداً لاذعاً، أو أذية) هو دائماً "عَ...
08/01/2026

لا أحد يستيقظ ليقرر "سأكون شريراً اليوم" من فراغ. السلوك العدواني (سواء كان تنمراً، نقداً لاذعاً، أو أذية) هو دائماً "عَرَض" لمرض أو خلل داخلي.

إليك الأسباب العلمية التي تجعل الإنسان يختار هذا المسار المظلم:

1. الإسقاط النفسي (Projection): "ما لا أقبله في نفسي، أهاجمه فيك"

هذا هو التفسير الأشهر. الشخص الذي ينتقدك بشدة على عيب معين، غالباً ما يعاني هو نفسه من هذا العيب أو يخشى وجوده فيه.

مثال: الشخص الذي يشعر بالفشل الداخلي، يكرس وقته لنقد نجاحات الآخرين "ليُنزلهُم" إلى مستواه ويخفف من شعوره بالدونية.

2. آلية دفاعية للتعويض (Compensation)

يرى "ألفرد أدلر" (مؤسس علم النفس الفردي) أن المتنمر يعاني من عقدة نقص (Inferiority Complex).

لكي يشعر "بالقوة" ويسد فجوة النقص في شخصيته، يختار ضحية يمارس عليها السيطرة. التنمر هنا هو وسيلة وهمية لتعزيز "تقدير الذات" المنهار لديه.

3. التماهي مع المعتدي (Identification with the Aggressor)

الكثير من "الأشرار" أو القساة كانوا يوماً ما ضحايا.

الشخص الذي تعرض للإساءة في طفولته قد يتبنى سلوك المسيء كطريقة لحماية نفسه. عقله الباطن يقول له: "أن أكون أنا الجلاد أفضل من أن أعيش دور الضحية مرة أخرى".

4. الافتقار للذكاء العاطفي (Low Emotional Intelligence)

الإنسان السوي يملك قدرة على "التقمص الوجداني" (Empathy)، أي أنه يشعر بألم الآخرين.

المتنمر أو الناقد الجارح لديه "عطل" في هذه الحاسة. هو لا يدرك حجم الأذى الذي تسببه كلماته، أو أنه يدركه ولكن استمتاعه بلحظة "السيطرة" يطغى على تعاطفه.

5. نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory)

الإنسان ابن بيئته. إذا نشأ شخص في بيئة (منزل أو مجتمع) تُقدس القوة، وتعتبر اللين ضعفاً، وتكافئ الناقد المتسلط، فإنه يختار هذا السلوك لأنه يراه "السبيل الوحيد للنجاة والوجاهة".

لماذا يختار البعض "النقد المستمر" تحديداً؟

في علم النفس، يُسمى هذا "العقل الناقد المرضي". هذا الشخص يهرب من مواجهة مشاكله الشخصية عبر الانشغال بعيوب الآخرين.

القاعدة: بقدر ما يكون الإنسان قاسياً مع نفسه في الداخل، يكون قاسياً مع الآخرين في الخارج.

كيف تراه أنت (من منظور الوعي)؟

عندما تدرك هذه الأسباب، ستنتقل مشاعرك تجاه المتنمر من "الغضب" إلى "الشفقة".

أنت ترى شخصاً قوياً يؤذيك.

لكن علم النفس يرى طفلاً خائفاً، محطماً من الداخل، يحاول ترميم نفسه بقطع من كرامة الآخرين.

خلاصة: السوء ليس قوة، بل هو "إعاقة شعورية". الإنسان السوي "ممتلئ" فلا يحتاج لإفراغ سمومه في غيره، أما الشرير فهو "مفلس" يحاول سرقة شعور جيد من خلال تحطيمك.

Address

Lac 2
Tunis

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Friday 09:00 - 17:00
Saturday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Psychologue posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share