14/08/2026
شاهدتَ فيديو لا تتجاوز مدته بضع ثوانٍ.
لكن ماذا عن كل ما لم تره؟
كتابة تعليق لا تستغرق سوى بضع ثوانٍ.
لكن هذا التعليق...
قد يؤثر في يوم أحد الوالدين، وفي أمله، وحتى في ثقته بنفسه.
لأن ما تراه على وسائل التواصل الاجتماعي ليس سوى بضع ثوانٍ من قصة أكبر بكثير.
أنت ترى طفلاً.
أما الوالد أو الوالدة، فيرون سنوات من الليالي بلا نوم، وجلسات علاج لا تُحصى، ودموعاً، وإنجازات صغيرة لكنها ذات معنى كبير، وأملاً لم يتخلوا عنه يوماً.
قد تتساءل:
«لماذا يحدث هذا؟»
لكن ربما قال ذلك الطفل كلمته الأولى للتو.
ربما تواصل بصرياً للمرة الأولى.
ربما دخل إلى مكان مزدحم للمرة الأولى.
أو ربما اختار ببساطة ارتداء الملابس التي تمنحه شعوراً بالأمان.
لا يمكن لأي فيديو أن ينقل بشكل كامل الرحلة والتحديات التي تمر بها الأسرة.
لذلك، قبل أن تحكم، خذ لحظة وتوقف وفكّر.
لأن ما يحتاجه أحد الوالدين أحياناً ليس النصيحة...
بل أن يشعر بأن هناك من يفهمه. 💙
💬 إذا كنت تؤمن بأهمية التعاطف، اكتب «التعاطف» في التعليقات وشارك هذا المنشور ليساعد المزيد من العائلات على الشعور بأنهم ليسوا وحدهم.
📩 إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن برامجنا التي تهدف إلى دعم نمو طفلك، فلا تتردد في التواصل معنا.
📧 [email protected]
📞 +90 531 081 63 12
#التوحد #الأمومة #الأبوة #الأطفال #المالقة