03/08/2026
في يوم المرأة العالمي…
منذ زمن الوأد…
إلى زمن الحروب…
لا تزال المرأة تدفع الثمن.
تدفع ثمن
الحرية،
والصدق،
والحب،
والأمومة،
والوفاء،
والزواج.
وتدفعه من
عمرها،
ومشاعرها،
وصحتها،
ووقتها.
تدفع أحياناً ثمن أخطاء المجتمع،
وأحكام رجال الدين،
وضغوط الأهل،
وقسوة الزوج،
وتوقعات الأبناء.
فاتورة الحروب النفسية والجسدية التي تعيشها المرأة باهظة…
وغالباً ما تكون مدفوعة مقدماً من حسابها الخاص.
هي نصف المجتمع…
لكنها تقوم بضعف العمل،
وأحياناً لا تنال حتى نصف التقدير.
البيوت تبقى عامرة
بصبرها،
وسكوتها،
وقوتها،
وتضحياتها.
ورغم كل هذا…
تستمر.
بل ربما تستمر بسبب كل هذا.
عبر الأزمنة والعصور
نادراً ما حصلت المرأة على مكانتها
دون أن تدفع ثمناً غالياً.
إنها ضريبة النجاح…
أو ضريبة الاستمرار.
معظم النساء فُرض عليهن الواقع،
وقلة قليلة استطعن تغييره.
لكن سواء كنتِ من النوع الأول أو الثاني…
فغالباً ما تدفعين الثمن.
ومن هنا أقول:
لا يزال أمامنا الكثير لنحققه
حتى نصل إلى واقع
لا تدفع فيه المرأة فواتير أحد.
كل عام والمرأة أكثر قوة ووعياً وحرية.
تحياتي لكنّ صديقاتي 🍎