Auntie Aisha -Arab SuperNanny

Auntie Aisha -Arab SuperNanny �Behavioural and Educational Trainer/ Aisha Hassan
To take care of your Child's Mental health.

خطر التعرض المفرط للشاشات لدى الأطفال يرتبط بتراجع القدرات الإدراكية وضعف الذاكرة وقد يساهم في زيادة احتمالات الإصابة بض...
07/06/2026

خطر التعرض المفرط للشاشات لدى الأطفال يرتبط بتراجع القدرات الإدراكية وضعف الذاكرة وقد يساهم في زيادة احتمالات الإصابة بضعف إدراكي وخرف مبكر في البلوغ المتأخر، بحسب خبراء صحة مخ الأطفال، مما يجعل تقليل الوقت على الأجهزة الرقمية وتشجيع أنشطة ذهنية جسدية أمرًا ضروريًّا لحماية نمو الدماغ وتقليل المخاطر المستقبلية.

"لم يكن المراد ذبح إسماعيل ولكن ذبح الهوى المتعلق بإسماعيل"فلما أسلما = فديناه.أصعب أنواع التعلّق… لما يتحول الشيء أو ال...
26/05/2026

"لم يكن المراد ذبح إسماعيل ولكن ذبح الهوى المتعلق بإسماعيل"

فلما أسلما = فديناه.

أصعب أنواع التعلّق… لما يتحول الشيء أو الشخص من “نعمة” إلى “هوية”… فنخاف فقدانه كأننا سنفقد أنفسنا معه.
علشان كده كانت قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام عظيمة… لما تعلّق قلبه بسيدنا إسماعيل بعد سنوات طويلة من الانتظار، جاء الاختبار: هل الحب هيبقى في مكانه الطبيعي؟ ولا هيتحول لتعلّق يسيطر على القلب؟
فكرة الابتلاء ما كانتش في الذبح… لكن في تحرير القلب من التعلّق المرضي… إنك تحب… لكن ما تبقاش أسير. تتمسك… لكن ما تنهارش لو فقدت. يكون عندك شغف… لكن ما يبتلعكش.
التعلّق الزائد بيخلينا: • نخاف الفقد طول الوقت
• نبالغ في التضحية
• نربط قيمتنا بوجود شخص أو شيء
• وننسى إن الأمان الحقيقي جوانا… وفي علاقتنا بربنا
وساعتها… كل ما نحاول نمسك الحاجة أكتر، بنخنقها… ونخنق نفسنا معاها.
الكلام دة ينطبق على الأشخاص...الأماكن...الأشياء....المناصب.....الأموال.
أحيانًا الشفاء مش إنك تبطل تحب… لكن إنك تتعلم تحب “بسلام” لا “باحتياج”.
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ 🤍

23/04/2026

الام الدلوعه

يُعرف نظام التعليم في (اليابان) بفلسفته الفريدة التي تضع بناء الشخصية وتنمية الأخلاق في مقدمة الأولويات التعليمية، حيث ل...
19/04/2026

يُعرف نظام التعليم في (اليابان) بفلسفته الفريدة التي تضع بناء الشخصية وتنمية الأخلاق في مقدمة الأولويات التعليمية، حيث لا يخضع الطلاب لأي امتحانات رسمية حتى وصولهم إلى الصف الرابع الابتدائي "سن العاشرة تقريباً"؛ والهدف من ذلك هو استغلال السنوات الأولى لتعليم الأطفال قيم اللطف، والاعتماد على النفس، واحترام الآخرين، بدلاً من التركيز على التحصيل الأكاديمي والتنافس على الدرجات.
ويشمل هذا النهج تفاصيل عملية مثل:
قيام الطلاب بتنظيف فصولهم وتناول الوجبات معاً لتعزيز روح العمل الجماعي والمسؤولية تجاه المجتمع، مما يجعل المدرسة بيئة تهدف إلى صقل الروح وتشكيل السلوك الإنساني القويم قبل تلقين العلوم والمعارف النظريّة .
منقول

09/04/2026

جوزك مين فيهم 🥹

لاول مرة منذ عقود تتفق آراء هيئة الارصاد الجوية مع آراء  وزارة التربية والتعليم 😂
25/03/2026

لاول مرة منذ عقود تتفق آراء هيئة الارصاد الجوية مع آراء وزارة التربية والتعليم 😂

01/03/2026

لم تعد تربية الأبناء مسئولية .. أصبحت جهاد في سبيل الله

https://www.facebook.com/share/p/1HPxH4QHCU/
26/02/2026

https://www.facebook.com/share/p/1HPxH4QHCU/

أمانة الصحة النفسية بحزب الوعي تطالب بحزمة تعديلات تشريعية لقانون الطفل بعد "واقعة قمر"

تتابع أمانة الصحة النفسية بحزب الوعي بقلق بالغ تصاعد وتيرة الجرائم المجتمعية التي يرتكبها أطفال وأحداث، والتي اتخذت أشكالًا من العنف والوحشية لم يعهدها المجتمع المصري من قبل. إن جرائم مروعة مثل "طفل الإسماعيلية" الشهيره ب”طفل المنشار"، وصولا إلى الجريمة البشعة التي راحت ضحيتها الطفلة "قمر" في المنيب، لم تعد حوادث فردية معزولة، بل أصبحت تمثل مؤشرا خطيرا على قصور المنظومة التشريعية الحالية عن تحقيق الردع والانضباط، مما يستدعي وقفة حاسمة وتدخلًا تشريعيا عاجلا.
لقد تأسست فلسفة قانون الطفل المصري رقم 12 لسنة 1996 على مبادئ إنسانية نبيلة تهدف إلى الحماية والرعاية وإعادة التأهيل. ولكن، عندما تتحول هذه الحماية إلى ستار يستخدم للإفلات من العقاب في جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار، والاعتداءات الجنسية الممنهجة، والجنايات مكتملة الأركان التي يرتكبها من هم في سن الخامسة عشرة من عمره بكامل إدراكه وتمييزه، فإن القانون هنا يفقد غايته ويتحول إلى أداة تهدد أمن المجتمع وتقوض العدالة.
إن قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996، رغم نبل مقاصده، قد صيغ في زمن كانت فيه مصادر تشكيل وعي الطفل وثقافته محدودة وموجهة (الأسرة، المدرسة، الإعلام الرسمي). أما اليوم، فنحن نعيش في واقع مختلف جذريًا؛ واقع أصبحت فيه الأجهزة الذكية نافذة على عالم بلا أسوار، يكتسب منه الطفل مدخلات ثقافية ومعلوماتية هائلة وغير خاضعة للرقابة.

لقد تغير مفهوم "الطفولة" نفسه. فالطفل في عمر الخامسة عشرة اليوم، وبفضل هذا التدفق المعلوماتي الهائل من الألعاب العنيفة والمحتوى المنحرف، أصبح يمتلك من الوعي الإدراكي والقدرة على التخطيط والتنفيذ ما يفوق بكثير ما كان عليه نظيره وقت صياغة القانون. إن تجاهل هذا "النضج الرقمي والإجرامي المبكر" والتمسك بالتعريف القديم للحدث، يحول الحماية القانونية التي أرادها المشرع إلى ثغرة كارثية، ويمنح حصانة فعلية لجرائم مكتملة الأركان تُرتكب بوعي وإدراك كاملين.
إن الإبقاء على سقف العقوبات المنصوص عليها في قانون الطفل (الحبس والغرامة والإيداع في مؤسسة رعاية) عند التعامل مع حدث يرتكب جريمة قتل أو اغتصاب، وهو يمتلك من الوعي والإدراك ما يكفي لتخطيط وتنفيذ جريمته، هو إهدار صريح لحق الضحية في القصاص العادل، ورسالة سلبية للمجتمع مفادها أن هناك جرائم بلا عقاب حقيقي. إن حماية الطفولة لا تعني منح حصانة لقاتل.
إن حزب الوعي، من منطلق مسؤوليته الوطنية، يطالب مجلس النواب المصري بتبني حزمة تعديلات تشريعية عاجلة على قانون الطفل،
إدخال تعديل صريح يفرق بين "الطفل الجانح" الذي يرتكب مخالفات بسيطة، و"الحدث مرتكب الجريمة الجسيمة" الذي يرتكب جنايات القتل العمد والاغتصاب والخطف والإرهاب.
إقرار نص يسمح للمحكمة، في الجرائم بالغة الخطورة، بمحاكمة المتهم الذي تجاوز 15 عامًا بعقوبات مشددة من قانون العقوبات، مع منح القاضي سلطة تقديرية لتخفيف العقوبة درجة أو درجتين، وذلك بناءً على تقرير نفسي وقضائي ملزم.
إلزام المحاكم بانتداب لجنة ثلاثية من خبراء الطب النفسي القضائي وعلم النفس الجنائي والاجتماع، لتقديم تقرير شامل يحدد درجة الإدراك والتمييز والمسؤولية الجنائية للحدث وقت ارتكاب الجريمة، ويكون هذا التقرير عنصرًا أساسيًا في تحديد العقوبة.

كما اننا دعوا إلى إعادة هيكلة مؤسسات رعاية الأحداث لتكون أماكن تأهيل حقيقية وليست مدارس لإعداد المجرمين، مع فصل مرتكبي الجرائم الجسيمة عن باقي النزلاء.
ونطلب من النيابة العامة: باستخدام كافة الأدوات القانونية المتاحة لتشديد الإجراءات ضد من ثبت عليهم ارتكاب هذه الجرائم، وتزويد المشرع بالبيانات والإحصاءات التي تعكس حجم المشكلة على أرض الواقع.

ونوجه خطابنا الي الأسر والإعلام والمؤسسات الدينية: إن حماية المجتمع تبدأ من داخل كل بيت. لا أمان مطلق داخل الجدران. التوعية الوقائية، والمتابعة النفسية للأبناء، وكسر حاجز الصمت، وتعزيز الخطاب الديني والأخلاقي هي مسؤولية جماعية لا يمكن التهاون بها.

22/02/2026

#فيزيتا

Address

Madinat An Nasr

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Auntie Aisha -Arab SuperNanny posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Auntie Aisha -Arab SuperNanny:

Share